

This article originally appeared in Arabic at:
https://assabah.ma/902386.html
The article in Arabic is followed by an English translation.
المقال باللغة العربية يليه ترجمة إلى اللغة الإنجليزية

التاريخ: 16 فبراير 2026
الموضوع: دلالات اختيار مدريد في سياق ملف الصحراء
الصنتات الاثنين 2026216 خاص 11110 العددن 7945 تواكب الصباح؛ من واشنطنء تطورات ملف الوحدة الترابية من قلب مركز القرار الأمريكي بتحليلات ومواقف؛ وكواليس الدبلوماسية الدولية حول الصحراء المغربية
.
كالمن دارك اختيار مدريد يبحمل د لالات سياسيه شهدت مدريد لقاء دبلوماسيا حساسا حول ملف الصحراء. بحضور أطراف إقليمية ودولية؛ في ظل دور أمريكي متزايد يوحي بانتقال واشنطن من موقع الوسيط إلى موقع الطرف الراعي لمسار تسوية نهائية. طريقة إدارة اللقاء؛ والرسائل السياسية التي رافقته تعكس تحولا في المقاربة الأمريكية؛ يقوم على تسريع الحسم ووضع سقف زمني لإنهاء نزاع طال أمده.
في هذا الحوارء يكشف المحلل الإستراتيجي السياسي الأمريكي كالفن دارك؛ خلفيات هذا التحرك الأمريكي ودلالات اختيار مدريد كمنصة دبلوماسية لهذا الاجتماع المفصلي؛ كما يقرأ التحولات في موازين الخطاب الدولي بشأن مبادرة الحكم الذاتي ويحلل ما إذا كانت واشنطن بصدد هندسة مرحلة جديدة عنوانها الانتقال من إدارة الأزمة إلى صناعة الحل. ويضع ضيغنا هذه التطورات في سياقها الجيوسياسي الأوسع؛ مستشرفا مآلات المسار التفاوضي في أفق السنوات القليلة المقبلة وما إذا كانت شروط التسوية النهائية أصبحت أقرب من أي وقت مضى.
ا انطلاقا من اجتماع مدريد الأخير حول الصحراء المغربية كيف تقيمون الدور الآمريد الحالي في ملف الصحراء؟ هل ما زلنا أمام وسا تقليدية أم أمام قيادة أمريكية مباشرة لمسار تسوية نهائية؟
إن انعقان هذا الاجتماع في مدريد يبحمل دلالة كبيرة. فإسيانيا ليست مجرد فاعل أوربسي عان يل هي القوة الاستعمارية السابقة في الصحراء ولها دور مركزي في التاريخ الدبلوماسي لهذا الملف . استضافة مدريد لهذه المشاورات مع دعمها الواضح لمبادرة الحكم الذاتي المغربية باعتبارها الحل الأكثر جدية ومصداقية بعكس حجم التحول الذي عرفه المشهد الدولي. موقف إسيانيا اليوم منسجم مع الواقعية والاستقرار والديلوماسية المتطلعة إلى المستقبل.
هذا التقدم لم يكن وليد الصدفة؛ بل هو نتيجة دبلوماسية مركزة واستراتيجية تحت قيادة الملك محمد السادس. مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب سنة 2007 شكلت الإطار السياسي الجدي والعملي الوحيد للحل. ومنذ ذذلكالحين عملت الرباط يثّبات على حشد الدعم الدولي حتى تحولت المبادرة من مقترح إلى مرجعية عالمية للحل.
أعتقد أن نقطة التحول الحاسمة جاءت سنة 2020 عندما اعترفت الولايات المتحدة يسيادة المغرب على صحرائه. هذا القرار إلى جانب الضغط الديلوماسي الواضح الذي مارسته واشنطن داخل مجلس الأمن أعاد تشكيل النقاش الدولى حول القضية. الولايات المتحدة لم تعد تتعامل مع الصحراء كصراع مفتوح بلا أفق. ورغم استمرارها في العمل ضمن الإطار الأممي فإن المقارية انتقلت بوضوح من إدارة النزاع إلى توجيهه نحو الحل.
اانا هل تعكس الطريقة التي أدير بها اجتماع مدريد انتقالا من منطق إدارة النزاع إلى لإغلاق الملف نهائيا؟ وما هي الدلالات السياسية لهذا التحول؟
الأجواء التي أحاطت بمحادثات مدريد توحى بأن واشنطن تعمل على ترسيخ تسوية نهائية ضمن أفق سياسى محدد ريما بمنتصف أو على أبعد تقدير نهاية السنة الجارية. وهذا يمثل تطورا مهما في المقارية.
لسنوات كان التركيز بنصب على الحفاظ على الاستقرار ومنع التصعيد. أما اليوم فالإشارات تدل الأمم المتحدة بل دعم مسارها يزخم سياسي أقوى وتوقعات أكثر وضوحا.
سياسياء هذا التحول يضيق هامش المماطلة والمناورة غير المحدودة ويضع مسؤولية أكبر على جميع الأطراف للانخراط بشكل بناء وضمن سقف زمني واضح. يبدو أن مرحلة الغموض تفسح المجال لمرحلة المساءلة.
اذا إذا كانت الولايات المتحدة تدفع نحو تسوية قضية الصحراء ضمن إطار رزمني محدد. ماذا يعني ذلك عمليًا من حيث شكل الحل وآليات ضمان تنفيذه دولمًا؟
عمليا تحديد إطار زمني بعني ترسيخ ميادرة الحكم الذاتي كأساس عملي للحل. فهي الإطار السياسي المنظم والوحيد القايل للتطبيقٌ دوليا المطروح حاليا.
أي اتفاق دائم سيبنى على مرجعية الأمم المتحدة لكنه سيحظى بدعم القوى الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة لضمان المصداقية والتنفين. الدعم الديلوماسي داخل مجلس الأمن واستمرار الاعتراف السياسي وتعزيز مسار التطبيع الإقليمي كلها عناصر ستشكل جزءا من هندسة الضمانات.
ادعاء الجزائر أنها مجرد مراقب يصبيح أكثر صعودة في الاستمرار. بصفتها الداعم الرئيسى والمضيف لجبهة بولبساريو .تواجه الجزائر ضغوطا متزايدة للانخراط يبشكل بناء. قد تستمر كالفن دارك بعض محاولات التأجيل لكن الاتجاه العام الذي ينتظر أن تسلكه الجزائر بات واضحا وهو الانصياع لقرارات مجلس الأمن والمنتظم الدولي.
وللمرة الأولى منذ عقود تبدو شروط حل هذا النزاع واضحة؛ وفتح آفاق الاستقرار والكرامة والفرص أمام سكان الصحراء قابلة للتطبيق وفي متناول اليد فعليا.


Calvin Dark is an American international affairs analyst and President of RC Communications, based in Washington, D.C. and Rabat. A former Fulbright scholar in Morocco, he currently serves on the National Board of Directors of the Fulbright Association.
The Choice of Madrid Carries Political Significance
Date: February 16, 2026
Publication: Assabah (Morocco)
Assabah continues to follow developments in the territorial integrity file from the heart of American decision-making, offering analysis, positions, and behind-the-scenes insight into international diplomacy surrounding the Moroccan Sahara.
Madrid recently hosted a sensitive diplomatic meeting on the Moroccan Sahara issue, attended by regional and international actors, amid a growing American role that suggests Washington is moving from the position of mediator to that of principal sponsor of a final settlement process.
The manner in which the meeting was managed, and the political messages that accompanied it, reflect a shift in the U.S. approach—one aimed at accelerating resolution and setting a clear timeline to close a conflict that has endured for decades.
In this interview, American strategic and political analyst Calvin Dark explains the background to this U.S. diplomatic movement and the significance of choosing Madrid as the platform for such a pivotal meeting. He also examines changes in international discourse regarding Morocco’s Autonomy Initiative and analyzes whether Washington is engineering a transition from crisis management to solution-making.
Following the recent Madrid meeting on the Moroccan Sahara, how do you assess the current American role in this file? Are we still seeing traditional mediation, or direct U.S. leadership toward a final settlement?
Holding this meeting in Madrid carries major significance. Spain is not merely a European actor—it is the former colonial power in the Sahara and occupies a central place in the diplomatic history of this file. Madrid’s hosting of these consultations, combined with its clear support for Morocco’s Autonomy Initiative as the most serious and credible solution, reflects the magnitude of the shift in the international landscape.
This progress did not occur by chance. It is the result of focused and strategic diplomacy under the leadership of King Mohammed VI. Morocco’s Autonomy Initiative, presented in 2007, established the only serious and practical political framework for a solution. Since then, Rabat has worked steadily to build international support, transforming the initiative from a proposal into a global reference point for resolution.
The decisive turning point came in 2020, when the United States recognized Morocco’s sovereignty over its Sahara. That decision, combined with clear diplomatic pressure exerted by Washington within the UN Security Council, reshaped international debate on the issue.
The atmosphere surrounding the Madrid talks suggests that Washington is working to entrench a final settlement within a defined political timeframe—possibly by mid-year or by the end of the current year.
Any lasting agreement will be grounded in UN legitimacy, backed by major powers—chief among them the United States—to ensure credibility and implementation.
For the first time in decades, the parameters of a solution appear clear, and opening pathways to stability, dignity, and opportunity for the populations of the Sahara is practically within reach.